
عرفناه روائيا جميلا مدهشا، لا يرتاح لأسلوب واحد، يفاجئنا دائما بتجديده في أعماله، فهو تارة يسرد بالطريقة التي اعتدناها، وتارة نغوص معه في قصاصات ورق وصفحات ممزقة من الصحف، أحيانا يأخذنا لنستمع من كل شخصية ما يريد قوله، ثم كانت كهوفه ولعناته الغربية المرهقة اللذيذة في أعداده الخاصة.
عرفناه مع العجوز/النشط دوما (رفعت إسماعيل)، عرفناه طبيبا شابا اسمه (علاء عبد العظيم) تهواه المشاكل والكوارث، عَرَّفنا على الدميمة/الفاتنة (عبير عبد الرحمن).
عرفناه مترجما قديرا لأعمال لم نكن لنقرأها أو نعرف أسماء مؤلفيها لولاه.
ورغم اعتقادي الشخصي أنه وضع سلسلة (فانتازيا) خصيصا كنوع من النقد الأدبي الجميل المتخفي في صورة روايات إلا أن مقالاته الحميمة الدافئة كانت اروع وأجمل.
مفتون أنا بهذا الرجل وبسخريته لحد الجنون.
في الرابط التالي مجموعة من مقالاته الموجودة ضمن موقعه الرسمي، وهي مقالات تشعر وأنت تقرأها بطعم الخبز الطازج الخارج لتوه من الفرن، فلا تملك إلا أن تتناسى سخونته لتستمتع بذوبانه في فمك.
هي مقلات تستحق القراءة لأنها تحمل جزءا من أحمد خالد توفيق الإنسان.
الرابط: