الاثنين، 28 أبريل 2008

خالد الخميسي : تاكسي - حواديت المشاوير


اختار خالد الجميسي مؤلف الكتاب مهنة سائق التاكسي، لكي يعرفنا على النظرة الشعبية للسياسة والفن والهم الشخصي والقومي والوطني.
خلال سريانك في بساطة مع صفحات الكتاب سوف تضحك كثيرا
أحيانا ضحك مفعم بدموع الغضب والإحساس بالقهر.
اندهاشاتك سوف تكون تلقائية وكأنه لا يتحدث على لسان سائق التاكسي المطحون، بل لأنها على لسانك أنت.
أو هذا ما ستشعر به.
الكتاب صادر عن دار الشروق وهو ممتع جدا

السبت، 19 أبريل 2008

د. أحمد خالد توفيق : صاحب النقد الجميل


عرفناه روائيا جميلا مدهشا، لا يرتاح لأسلوب واحد، يفاجئنا دائما بتجديده في أعماله، فهو تارة يسرد بالطريقة التي اعتدناها، وتارة نغوص معه في قصاصات ورق وصفحات ممزقة من الصحف، أحيانا يأخذنا لنستمع من كل شخصية ما يريد قوله، ثم كانت كهوفه ولعناته الغربية المرهقة اللذيذة في أعداده الخاصة.
عرفناه مع العجوز/النشط دوما (رفعت إسماعيل)، عرفناه طبيبا شابا اسمه (علاء عبد العظيم) تهواه المشاكل والكوارث، عَرَّفنا على الدميمة/الفاتنة (عبير عبد الرحمن).
عرفناه مترجما قديرا لأعمال لم نكن لنقرأها أو نعرف أسماء مؤلفيها لولاه.
ورغم اعتقادي الشخصي أنه وضع سلسلة (فانتازيا) خصيصا كنوع من النقد الأدبي الجميل المتخفي في صورة روايات إلا أن مقالاته الحميمة الدافئة كانت اروع وأجمل.
مفتون أنا بهذا الرجل وبسخريته لحد الجنون.
في الرابط التالي مجموعة من مقالاته الموجودة ضمن موقعه الرسمي، وهي مقالات تشعر وأنت تقرأها بطعم الخبز الطازج الخارج لتوه من الفرن، فلا تملك إلا أن تتناسى سخونته لتستمتع بذوبانه في فمك.
هي مقلات تستحق القراءة لأنها تحمل جزءا من أحمد خالد توفيق الإنسان.
الرابط:

الثلاثاء، 8 أبريل 2008

غادة عبد العال : عايزة أتجوز



بكل بساطة وسلاسة تكتب الدكتورة غادة عبد العال معبرة عما يجول بصدور جميع البنات. وبخفة دم وسخرية من النوع الحريف من نوع السهل الممتنع تشدك إلى عالمها فتسمع صوتها وتشعر به من حولك وأنت تقرأ كتابها الجميل (عايزة اتجوز).
تحكي غادة عن تجاربها في زواج الصالونات بأدبية محترفة وإحساس راق جدا.
مع أن الكتاب كان في الأصل مدونة شهيرة وجميلة إلا أن الكتاب كان أجمل (وهذا رأي شخصي)، لم أستطع ضبط أعصابي من الضحك وأنا أقرأه.
ضحك من القلب لأنه تلقى إحاسيسا خرجت أيضا من قلب الكاتبة التي تذكرنا بالحكواتي في التراث العربي.
تمسك بيدي وتدخلني معها الصالون أثناء وجود العريس، فأحيا الـ 1111 الخاصة بوالدها، ونظرات الدهشة في عيني والدتها، وأسمع نبض قلبها وهي تحاول الإغضاء عن العيوب الكثيرة (جدا!!!!) التي تنهمر حولنا من العريس.
الكتاب يستحق القراءة أكثر من مرة.

شكرا غادة على هذا العمل الجميل وأتمنى أن يكون هذا النجاح دافعا لأعمال أخرى أجمل وأروع

لمن يحب زيارة مدونة الدكتورة غادة عبد العال هذا هو رابطها
http://wanna-b-a-bride.blogspot.com/search?updated-max=2007-12-21T16%3A46%3A00%2B02%3A00&max-results=12