الثلاثاء، 27 مايو 2008

غادة محمد محمود: أما هذه فرقصتي أنا


نصوص متميزة للمدونة الشابة غادة محمد محمود يصدر هذا الكتاب ضمن سلسلة سلسلة مدون@الشروق وهي سلسلة جديدة تصدرها دار الشروق للمدونات العربية المتميزة. "الطبخ فعل حب.. هذا هو ما عرفته، وهذا هو ما شعرت به حينما كنت أعد لك كيك الشيكولاتة بالأمس أو فطيرة التفاح قبلها.. لم أستطع الوقوف في المطبخ دون أن أسمع موسيقى هادئة.. حرصت على أن أعمل بيدي وأن أمزج المكونات وكأنني أربت على ظهر طفل.. برفق بالغ.. كثيرا ما كنت أفكر في رائحة بيتنا.. فبعض البيوت ـ كما تعرف ـ لها رائحة مقبضة وغير مرحبة، وأنا أرغب في أن يفتح بيتنا ذراعيه لكل من نحبهم ويحبوننا.. أنا لا أرغب في أن تكون رائحة بيتنا برائحة العطور، أو معطرات الجو، سيكون من الأفضل أن يكون البيت برائحة النعناع أو القرفة أو الشيكولاتة الذائبة أو التفاح.. والأهم من هذا أن تكون الرائحة دافئة.." غادة محمد محمود من مواليد 1984، وخريجة كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية لعام 2004. محررة ومترجمة ولها مدونة على الإنترنت تحمل اسم "مع نفسى". تحب الكتابة والشيكولاتة وفيروز وتكره النفاق واللوبيا (أم عين سودا).
-----------------------------------
عن دار الشروق

السبت، 24 مايو 2008

رحاب بسام: أرز باللبن لشخصين


كتاب قصصي متميز للمدونة الشابة رحاب بسام يصدر هذا الكتاب ضمن سلسلة سلسلة مدون@الشروق وهي سلسلة جديدة تصدرها دار الشروق للمدونات العربية المتميزة. وقد كتب عنها بلال فضل فقال: "رحاب بسام كاتبة مدهشة لها نفس ساخر شديد الخصوصية." وقالت عنها أخبار الأدب: "حققت مدونة رحاب بسام جماهيرية عالية." " ..أتمــدد على سريري في شبه إغماءة رافعة قدمي على وسادة لتكون أعلى من مستوى جسمي. الدنيا حر.. حر.. حر. يؤلمني الحر جدًّا لأنه يخفض ضغطي المنخفض بطبيعته، وتتورم يدي وقدمي من الرطوبة.. أمارس هوايتي المفضلة في ظل هذه الظروف: الحملقة في السقف. زينت سقف غرفتي بالنجوم والزهور الفسفورية. كيف نسيت الفراشات؟ لماذا لا توجد فراشات فسفورية بجوار الزهور الفسفورية؟ على العموم هذا خطأ يمكن تداركه. يا رب.. يا رب بطيخة.. وتكون ساقعة يا رب. أركض في دماغي خلف فقاقيع الصابون.. فقاقيع.. فقاقيع.. فقاقيع. إيه الكلمة دي؟ بلالين أحسن. بلالين الصابون.."
--------------------------------
منقول عن دار الشروق

الثلاثاء، 20 مايو 2008

تشاك بولانيك - د.أحمد خالد توفيق: نادي القتال


نـــــادي القتـــــــــال
أحمد الخميسي
22 يوليو 2005

عن دار ميريت صدرت رواية " نادي القتال " للروائي الأمريكي تشاك بولانيك ، ترجمة د . أحمد خالد توفيق . وكنت قد شاهدت الفيلم الأمريكي المأخوذ عن الرواية ، لكني حين قرأتها وجدت أن الفيلم أضر بالرواية ولم ينفعها ، وكان مجرد نوع من الاختزال لعمل هام .
وواضح من الرواية كما يقول د . أحمد توفيق في مقدمته أن المؤلف يسترشد بمبدأ : " الكتابة لمن لا يقرءون بدلا من الكتابة لجمهور القصة المعتاد " . وهذا المبدأ هو الذي يقود المؤلف لبناء روايته أساسا على الأحداث والأفعال العنيفة الصادمة التي تتقاطع مع الجنس والموت والعنف ونزعة تدمير الذات والعالم بشتى الوسائل . لهذا يعترف " تايلر " الشخصية الأولى في الرواية بقوله : " إنني لن أكتشف قوة روحي العظمى إلا من خلال تدمير ذاتي " ، وتنجم هذه النزعة من كونه : " نكرة .. لا يعبأ أحد بحياته أو موته " . ومن الطبيعي لشخصية تسعى لتدمير نفسها أن تسعى أيضا لتدمير العالم والثقافة والنظام القائم . يقول تايلر : " أريد أن أدمر كل شئ جميل لم أنله قط ، أن أقتل السمك الذي لن أستطيع أن آكله ، أن أحرق متحف اللوفر ، أن أمسح مؤخرتي بلوحة موناليزا ، أريد للعالم كله أن يبلغ الحضيض " . ويؤدي هذا الميل العنيف للموت وتحطيم وجه العالم إلي صراع يشتبك فيه الرجال في قتال بعضهم البعض قتالا بلا رحمة داخل نادي " القتال " الذي أنشأه " تايلر " . إنهم يتقاتلون من دون سبب ، لمجرد أن يشعروا بذواتهم ، وبقوتهم ، ذلك أن " غالبية من يأتون لنادي القتال يأتون من أجل شئ يخافون أن يقاتلوه ، وبعد بضع معارك يقل خوفك كثيرا " .
لقد اخترع تايلر هذا النادي ، لكي يتحرر فيه الناس بالعنف من خوفهم وكراهيتهم للنظام السائد . إنهم يخرجون جماعات ليتبولوا في زجاجات العطور الفاخرة بغرفة زوجة أحد الأثرياء ، ويحطموا واجهات السيارات ، ويشعلوا الحرائق في المباني ، ويبصقوا في أطباق الطعام بالفنادق . لقد اخترع تايلر نادي القتال ، ثم أصبح النادي مذهبا فكريا عاما منتشرا في مدن عديدة سواء بمعرفة ووجود تايلر أم من دون ذلك .
وفي لحظة محددة حينما يرغب تايلر في وقف كل هذا العنف ، فإنه يجد نفسه عاجزا ، بعد أن تشكل للفوضى والعنف جيش مستقل واسع الانتشار . وخلال ذلك كله تلوح بقوة شخصية الإنسان الفوضوي ، الذي يؤمن بعمق بأن الدولة هي العدو الأكبر للفرد وأن إزالتها ضرورة لتحرره ، وأن السبيل الوحيد لذلك التحرر هو بناء مجتمع لا يحتاج إلي دولة .
ويقدم المؤلف خلال روايته جانبا هاما من نفسية الفوضوي وتبريره لتدمير الذات والكون ، إنها نفسية وذهنية من يضعهم المجتمع في موضع النفي والإقصاء " باعتبارهم فضلات للتاريخ " ، " مهمشين " ، لا تعبأ بهم حتى الآلهة ، ولذلك يقول تايلر " إن جذب اهتمام الإله بك عبر الشر قد يكون أفضل من ألا تنال ذلك الاهتمام على الإطلاق " . ولهذا فإن تلك المجموعات تحلم مع تايلر وتحت زعامته بتدمير الحضارة من أجل الوصول إلي عالم أفضل !
ومع ذلك فإننا نرى بوضوح أن خلف ذلك اليأس العميق حلما مجنونا بالعدالة . يقول تايلر: " تصور لو أننا نظمنا إضرابا ورفض الجميع العمل حتى يتم توزيع ثروات العالم بالقسطاس " . إنه يأس ذلك الجيل الذي يقول عنه تايلر لأحد كبار ضباط الشرطة : " نحن الذين نغسل غسيلك ونطهو طعامك ونقدم لك العشاء .. نحن أطفال التاريخ المتوسطون الذين ربانا جهاز التلفزيون وقال لنا إننا سنصبح مليونيرات ونجوم سينما وموسيقى، لكن هذا لن يحدث ، ونحن الآن نستوعب هذه الحقيقة " .
ويكشف المؤلف عن قسوة الحياة التي تتأرجح بين غياب العدالة الاجتماعية ، ومواجهة الموت كمصير فردي ، هذه القسوة التي لا تولد سوى قسوة مماثلة وكراهية وعنفا .
-----------------------------------
لم أجد ما أكتبه بعد هذا التحليل الجميل للأستاذ / أحمد الخميسي
لكنني حذفت السطور الأخيرة من المقال - لأنها تكشف مفاجأة الكاتب - حتى لا (أحرق) أحداث الرواية لمن لم يقرأها
وهذا الرابط الذي نقلت منه الموضوع

الجمعة، 16 مايو 2008

بلال فضل: بني بجم


بلال فضل كاتب ذة نكهة خاصة جدا
يعرف كتابه بأنه (قصص قصيرة .... أحيانا)، وسوف يعلم القارئ أنه صادق جدا في تعريفه هذا
لن نستطيع فصل الخاص عن العام في كتابه الجميل هذا
من الهموم البسيطة جدا يغزل بلال كتابه لنغوص في عالمه الجميل
الكتاب صادر عن دار ميريت للنشر

----------------------------------
في البوست السابق سقط سهوا التنويه أن رواية (يوتوبيا) للرائع د. أحمد خالد توفيق صادرة عن دار ميريت أيضا

الثلاثاء، 13 مايو 2008

د.أحمد خالد توفيق: يوتوبيا





اختفت الطبقة المتوسطة من المجتمع

أصبحنا أغنياء جدا أو فقراء جدا

وكانت المواجهة بين الغني المثقف والتافه في نفس الوقت، والفقير المثقف المهموم بقضايا مجتمعه

صديقي - على الورق حتى الآن - د. أحمد خالد توفيق يرسم مستقبلا مظلما جدا، يؤمن بأنه سيتحقق قريبا على أرض الواقع.

بعدما انتهيت من قراءة الرواية لم أعرف على من أشفق بالضبط. الفقير أم الغني؟؟!!

هل يمكن أن يقرأ أحدكم الرواية ويجيبني على هذا السؤال

الرواية أكثر من رائعة، كما أنها إضافة أدبية قيمة جدا لرصيده

السبت، 10 مايو 2008

خيري شلبي : ثلاثية الأمالي لأبي علي حسن ولد خالي



أولنا ولد وثانينا الكومي وثالثنا الورق

ثلاثية جميلة كتبها الرائع خيري شلبي متعمقا في قلب الصعيد والجبل والمطاريد
رحلة صعبة داخل النفوس البشرية وهي تتغير وتتبدل مع التغيرات السياسية والاجتماعية التي تحدث من حولها
في نهاية الجزأ الثالث ستجد فصلا بعنوان : الكتاب الرابع الفورة
وهو ماجعلني أتسائل هل هي ثلاثية أم رباعية
الثلاثية صادرة عن دار الشروق

الخميس، 8 مايو 2008

مجرد دعوة



اكتب هذا البوست لمن يعبرون هنا بالصدفة أدعوهم لزيارة مدونتي الأخرى





مازال الحلم يراودني










سيكون شرف لي أن أعرف رأيهم فيما أكتب

الأحد، 4 مايو 2008

بهاء طاهر : واحة الغروب


يعود بهاء طاهر فى روايته الجديدة والبديعة «واحة الغروب» والتى لاقت نجاحا جماهيريا واستحسانا نقديا كبيرا، إلى نهايات القرن التاسع عشر، وبداية الاحتلال البريطانى لمصر.حيث يُرسل ضابط البوليس المصرى محمود عبدالظاهر، والذى كان يعيش حياة لاهية بين الحانات وبنات الليل، إلى واحة سيوة لشك السلطات فى تعاطفه مع الأفكار الثورية لجمال الدين الأفغانى وأحمد عرابى.فيصطحب زوجته الأيرلندية «كاثرين» الشغوفة بالآثار، والتى تبحث عن مقبرة الإسكندر الأكبر، لينغمسا فى عالم جديد شديد الثراء والخصوصية يجبرهما وأهل الواحة على مواجهة أنفسهم فى زمن اختلطت فيه الانتهازية والخيانة والرغبة بالحب والبطولة.تعكس أحداث الرواية أيضا مزجا إبداعيا بين الماضى والحاضر وال.... والموضوعى والتاريخ والواقع يعبر عن هموم الوطن كما يقدم تجربة العلاقة بين الشرق والغرب على المستويين الإنسانى والحضارى بما فيها من صراع وتوافق.بهاء طاهر (1935 ـ ) أحد أهم الروائيين العرب.حاصل على جائزة الدولة التقديرية فى الآداب عام 1998. صدرت له حتى الآن خمس روايات، من أهمها: خالتى صفية والدير (1991) والحب فى المنفى (1995) وأربع مجموعات قصصية بالإضافة إلى دراسات أدبية ونقدية وترجمة.
------------
الموضوع منقول عن موقع دار الشرق

الاثنين، 28 أبريل 2008

خالد الخميسي : تاكسي - حواديت المشاوير


اختار خالد الجميسي مؤلف الكتاب مهنة سائق التاكسي، لكي يعرفنا على النظرة الشعبية للسياسة والفن والهم الشخصي والقومي والوطني.
خلال سريانك في بساطة مع صفحات الكتاب سوف تضحك كثيرا
أحيانا ضحك مفعم بدموع الغضب والإحساس بالقهر.
اندهاشاتك سوف تكون تلقائية وكأنه لا يتحدث على لسان سائق التاكسي المطحون، بل لأنها على لسانك أنت.
أو هذا ما ستشعر به.
الكتاب صادر عن دار الشروق وهو ممتع جدا

السبت، 19 أبريل 2008

د. أحمد خالد توفيق : صاحب النقد الجميل


عرفناه روائيا جميلا مدهشا، لا يرتاح لأسلوب واحد، يفاجئنا دائما بتجديده في أعماله، فهو تارة يسرد بالطريقة التي اعتدناها، وتارة نغوص معه في قصاصات ورق وصفحات ممزقة من الصحف، أحيانا يأخذنا لنستمع من كل شخصية ما يريد قوله، ثم كانت كهوفه ولعناته الغربية المرهقة اللذيذة في أعداده الخاصة.
عرفناه مع العجوز/النشط دوما (رفعت إسماعيل)، عرفناه طبيبا شابا اسمه (علاء عبد العظيم) تهواه المشاكل والكوارث، عَرَّفنا على الدميمة/الفاتنة (عبير عبد الرحمن).
عرفناه مترجما قديرا لأعمال لم نكن لنقرأها أو نعرف أسماء مؤلفيها لولاه.
ورغم اعتقادي الشخصي أنه وضع سلسلة (فانتازيا) خصيصا كنوع من النقد الأدبي الجميل المتخفي في صورة روايات إلا أن مقالاته الحميمة الدافئة كانت اروع وأجمل.
مفتون أنا بهذا الرجل وبسخريته لحد الجنون.
في الرابط التالي مجموعة من مقالاته الموجودة ضمن موقعه الرسمي، وهي مقالات تشعر وأنت تقرأها بطعم الخبز الطازج الخارج لتوه من الفرن، فلا تملك إلا أن تتناسى سخونته لتستمتع بذوبانه في فمك.
هي مقلات تستحق القراءة لأنها تحمل جزءا من أحمد خالد توفيق الإنسان.
الرابط:

الثلاثاء، 8 أبريل 2008

غادة عبد العال : عايزة أتجوز



بكل بساطة وسلاسة تكتب الدكتورة غادة عبد العال معبرة عما يجول بصدور جميع البنات. وبخفة دم وسخرية من النوع الحريف من نوع السهل الممتنع تشدك إلى عالمها فتسمع صوتها وتشعر به من حولك وأنت تقرأ كتابها الجميل (عايزة اتجوز).
تحكي غادة عن تجاربها في زواج الصالونات بأدبية محترفة وإحساس راق جدا.
مع أن الكتاب كان في الأصل مدونة شهيرة وجميلة إلا أن الكتاب كان أجمل (وهذا رأي شخصي)، لم أستطع ضبط أعصابي من الضحك وأنا أقرأه.
ضحك من القلب لأنه تلقى إحاسيسا خرجت أيضا من قلب الكاتبة التي تذكرنا بالحكواتي في التراث العربي.
تمسك بيدي وتدخلني معها الصالون أثناء وجود العريس، فأحيا الـ 1111 الخاصة بوالدها، ونظرات الدهشة في عيني والدتها، وأسمع نبض قلبها وهي تحاول الإغضاء عن العيوب الكثيرة (جدا!!!!) التي تنهمر حولنا من العريس.
الكتاب يستحق القراءة أكثر من مرة.

شكرا غادة على هذا العمل الجميل وأتمنى أن يكون هذا النجاح دافعا لأعمال أخرى أجمل وأروع

لمن يحب زيارة مدونة الدكتورة غادة عبد العال هذا هو رابطها
http://wanna-b-a-bride.blogspot.com/search?updated-max=2007-12-21T16%3A46%3A00%2B02%3A00&max-results=12