
اختفت الطبقة المتوسطة من المجتمع
أصبحنا أغنياء جدا أو فقراء جدا
وكانت المواجهة بين الغني المثقف والتافه في نفس الوقت، والفقير المثقف المهموم بقضايا مجتمعه
صديقي - على الورق حتى الآن - د. أحمد خالد توفيق يرسم مستقبلا مظلما جدا، يؤمن بأنه سيتحقق قريبا على أرض الواقع.
بعدما انتهيت من قراءة الرواية لم أعرف على من أشفق بالضبط. الفقير أم الغني؟؟!!
هل يمكن أن يقرأ أحدكم الرواية ويجيبني على هذا السؤال
الرواية أكثر من رائعة، كما أنها إضافة أدبية قيمة جدا لرصيده

هناك تعليقان (2):
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرواية رائعة كما ذكرت
ومحير سؤال حقا
تحياتي
الرواية جميلة ورائعة كما عهدنا روايات هذا الكاتب الكبير
ولو أنه تعدى حدود اللياقه والادب
في هذه الروايه ( لأول مره ) وأكثر من كلام الجنس ( وهذه طبيعه الكتاب الغربيين )ولم اعهد كاتبنا يكتب بهذه الطريقه من قبل ..!!
بالأضافه إلى ( التلميح )" لعقده النفط " كهدنا بكتابات الكتاب المصريين والمغاربه ..!!
على العموم أغلب الحكومات الخليجية تنبهت لهذه النقطة وبدات منذ سنوات في ( أيجاد مصادر دخل جديده )
وعلى رأسهم مدينة دبي الي هي من اقوى المدن في العالم أقتصادياً ( ولا تعتمد على النفط أبداً في مشاريعها الضخمة في جميع انحاء العالم خاصه في التعمير وشراء الموانئ في الكثير من مدن العالم .
وكل الحسرة لمن لم يضمن مستقبلة من باقي الدول ,,
إرسال تعليق